بيان توضيحي

على إثر نشر فيديو يتعلق بإطلاق تطبيقة تحمل اسم "رويجل'' وذلك على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك بتاريخ 22 جويلية 2019 وتبعا لعديد التساؤلات المتمحورة حول دعم أو مشاركة #الكريديف في هذا المنتج٬ يهمّنا أنّ نوضح لكم النقاط التالية :
− ينطلق الفيديو من إحصائيات الدراسة الوطنية التي أنجزها الكريديف سنة 2016 والتي تناولت #العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي في الفضاء العام (وهي أول دراسة وطنيّة وعربيّة تناولت هذه الظاهرة). وإن سرّنا أن تعتمد ومضة اشهاريّة معطيات واحصاءيات علميّة حول ظاهرة العنف المسلط على #النساء في الفضاء العام إلا أنّنا نأسف أن الأرقام المقدمة لم تكن دقيقة ولم يتمّ توظيفها بشكل يراعي حقوق النساء .

− لئن كانت نسب العنف ضد النساء في الفضاء العام حسب دراسة الكريديف الصادرة سنة 2016 نسبا مرتفعة إلاّ أنّ الإحصائيات المذكورة في الومضة والمنسوبة للكريديف تحمل ضبابيّة على مستوى طريقة تقديمها .
حسب الدراسة :
75.4% من النساء تعرضن لشكل من أشكال العنف الجنسي في الفضاء العام ولو مرّة طيلة حياتهن؛
15% من النساء اللاتي يستعملن #وسائل_النقل_العمومي تعرضن ولو لمرّة طيلة حياتهن للعنف #الجنسي في هذه الوسائل ؛ 
96.6 % من النساء المستجوبات اللاتي تعرضن للعنف الجنسي في الفضاء العام ولو لمرة طيلة حياتهن لا يرفعن دعوة قضائية.
ملخص الدراسة : https://web.facebook.com/credif.org.tn/posts/968867956543910/?_rdc=1&_rdr

− فيما يتعلق بعدد الشكايات يهمّنا أن نذكّر بأنّ دراسة الكريديف " العنف ضدّ النساء في الفضاء العام" هي دراسة وطنية امتدت فترة إنجازها من سنة 2011 إلى غاية سنة 2015 (نشرت سنة 2016) أي قبل صدور القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضدّ المرأة.
ساهم هذا القانون الذي دخل حيّز التنفيذ في فيفري 2018 في تحفيز النساء المعنَفات على كسر حاجز الصمت والالتجاء للقضاء.
في انتظار إنتاج أو الحصول على إحصائيات محيّنة، نعلمكم أنّ عدد الشكايات في ارتفاع.

− من حق النساء والرجال أن يتمتعوا على حد السواء بفضاء عام آمن دون أي تمييز قائم على أساس الجنس .

ينددّ الكريديف بجميع الأعمال المضادّة والمنافية لثقافة حقوق النساء فما بلغته تونس من تقدّم على مستوى التشريعات في هذا مجال وما تبذله الهياكل الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من جهود لتعزيز وترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين والمواطنة واحترام حقوق النساء يتصادم مع مثل الممارسات التي جاءت بها الومضة الإعلانيّة لتطبيقة " رويجل "من تبعيّة وذكوريّة ومواجهة العنف بالعنف ...
في انتظار تأكد إطلاق التطبيقة من عدمه أو ما إذا كانت حملة تحسيسية تمهيدية، يعبّر الكريديف عن مساندته لجميع الباعثين/ات الشبان/ت وجميع الأطراف التي تسعى لتقديم حلول تساهم في تطوير المجتمع والتصدي لجريمة التمييز بين الجنسين سواء كانت حلول ذات صبغة تجاريّة أو حلول غير ربحيّة نذكر منها تطبيقة " بلّغ " التي أطلقها الكريديف بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان أو تطبيقة " يزينا " التي أطلقتها أكاديمية المستقبل التابعة لمنظمة فريديرش ايبرت بالشراكة مع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات والجمعية الدولية لطلبة العلوم الاقتصاديّة والتجاريّة فرع تونس.

Top